المنشور

Cato_KT
Cato_KT
مُنشئ مؤثّر
عرض الأصل
美伊动态消息,一条消息需要作降级修正: 1,昨日前文所说,美国能源署提议暂时解除对“影子舰队”的制裁,以缓冲国际能源的供应问题,但是今天市场机构分析,影子舰队所带来的能源输出可能不足以对冲霍尔木兹海峡封锁带来的空缺,所以 2,华盛顿对德黑兰的经济制裁加剧,已经影响到伊朗国内银行与境外银行的外汇结算通道,美国对伊朗的经济制裁加剧 3,伊朗与阿曼的“霍尔木兹海峡”新协议谈判已经完成,但是是否可以启用,要看美伊之间的政治谈判 目前的局势来看,暂时排除了霍尔木兹海峡之外的可替代运输通道,意味着不管是能源供应还是地缘政治,回归锚定美伊局势上 对于美伊局势,目前来看有效信息并不多,我个人最坏的打算认为转折是在10月27日以后——11月3日之前,如果此期间没有良性改变,对于美伊局势真的要改为悲观!#霍尔木兹商船遇袭,石油运输持续承压
Cato_KT
Cato_KT
10月15日美伊局势更新!
نتنياهو يعلن بوضوح أنه لن يهاجم إيران قبل الانتخابات، مما يؤكد التكهنات السابقة بأن الضغط العسكري على إيران هو خيار اتخذه نتنياهو من أجل الانتخابات، وبالطبع هذا أمر جيد على المدى القصير بالنسبة للوضع بين أمريكا وإيران. #مقر_أرامكو_السعودية_يتعرض_لهجوم، إمدادات النفط الخام تحت المراقبة. وزارة الطاقة الأمريكية تفكر في تأجيل العقوبات على "أسطول الظل" بهدف تخفيف إمدادات الطاقة الدولية، في حين أن وكالة الطاقة الدولية تعرضت لانتقادات من أمريكا بعد إطلاقها الأولي لـ 20 مليون برميل نفط، معتبرة أن الكمية غير كافية، وتأمل في إطلاق 100 مليون برميل نفط. هذان الخبران يوضحان بجلاء أن الجانب الأمريكي لا يزال قلقًا بشأن إمدادات الطاقة الدولية، سواء من خلال الاتفاق السابق مع روسيا أو الطلب الحالي من وكالة الطاقة الدولية لتسريع إطلاق النفط، والجوهر هو القلق من تأثير ارتفاع أسعار النفط. ووفقًا لتقارير إعلامية، وبناءً على صور الأقمار الصناعية والرادار، كان الهجوم الإيراني السابق على منشآت الطاقة في السعودية مخططًا له بهدف تدمير طرق تصدير الطاقة البديلة في مضيق هرمز، ويبدو أن هذا المخطط ناجح، وبعد التحقق من بيانات متعددة، فإن احتمالية وجود بدائل لنقل الطاقة عبر مضيق هرمز منخفضة. وبالنظر إلى الوضع العام واتجاه أسعار النفط، فإن الوضع مؤقتًا مستقر، فبينما انخفض سعر برنت إلا أنه لم يخرج من المنطقة الخطرة، ومن الجدير بالذكر أن سعر النفط الأمريكي WTI يستمر في الارتفاع، مما يدل بوضوح على أن إمدادات الطاقة في السوق الأمريكية أكثر توترًا مقارنة بالسوق الدولية، وإذا استمر هذا الاتجاه في الأسعار، فإن الضغط على ترامب داخل الولايات المتحدة سيزداد فقط. إذًا، إذا تحمل ترامب المزيد من الضغوط المتعلقة بالنفط،

إخلاء المسؤولية: يُقدَّم محتوى OKX Orbit لأغراض إرشادية فقط. اعرف المزيد

الردود

لا تعليقات حتى الآن. كُن أول من يرد!